المحجوب

200

عدة الإنابة في أماكن الإجابة

مسجدي ألف صلاة ، وفي بيت المقدس خمسمائة صلاة « 1 » ) . وروي : ( صلاة في المسجد الأقصى بخمسين ألف صلاة ، وصلاة المسجد الحرام بمائة ألف صلاة « 2 » ) . ثم قيل على حديث الصحيحين : إن الصلاة بالمسجد لمسجد المدينة ، ورجحه بعضهم ، وقيل : بل أنقص ، وعليه مالك ، وقيل : بل أفضل بمائة ، وقيل بمائة ألف . [ 236 ] [ المسجد الحرام الذي تضاعف فيه الصلاة ] : واختلفوا في معنى المسجد الحرام الذي تضاعف فيه الصلاة على أربعة أقوال : الأول : أنه الحرم . الثاني : أنه مسجد الجماعة ، وهو يؤخذ من كلام الحنفية ، فإنهم قالوا : التفضيل مختص بالفرائض ، وأما النوافل فالبيت أفضل ، فجعلوا حكم البيت غير حكم المسجد ، واختاره بعض الشافعية . الثالث : أنه مكة ، واختاره بعضهم ، وقال : التضعيف ثبت لكل بقاع مكة فضلا عما زيد في مسجدها . الرابع : أنه الكعبة ، وهو أبعدها « 3 » . فإن قيل : قد ورد عن ابن عباس رضي اللّه عنهما : ( أن حسنات الحرم

--> ( 1 ) البيهقي في شعب الإيمان 3 / 486 . ( 2 ) ابن ماجة ( 1413 ) وغيره . ( 3 ) انظر : هداية السالك ، 1 / 174 ؛ البحر العميق ، 1 / 148 وما بعدها .